خبر
تمكين المرأة والشباب

شبكة شباب النهضة تعقد ورشة عمل حول إدارة الأزمات ضمن إطارها التشاركي لتطوير القدرات

في إطار جهودها المستمرة لدعم المقاربات التنموية التكيفية والمنطلقة من السياقات المحلية، عقدت النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، من خلال شبكتها شبكة شباب النهضة، ورشة عمل إلكترونية متخصصة حول إدارة الأزمات بتاريخ 8 نيسان/أبريل 2026.

وضمت الجلسة قيادات شبابية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني العاملة في قطاع تنمية الشباب، حيث وفّرت مساحة للتفكير في الاستجابات العملية للتحديات المعقدة والمتغيرة، مع تركيز خاص على استدامة العمل المجتمعي في ظل ظروف عدم اليقين. كما تناولت النقاشات عناصر التفكير النقدي، والوعي بالمخاطر، والتخطيط التكيفي.

وجمعت الورشة بين التأطير المفاهيمي والتطبيق العملي، إذ شارك الحضور في تمارين قائمة على السيناريوهات لاستكشاف أنواع مختلفة من الأزمات، بما في ذلك الاضطرابات المؤسسية والصدمات السياقية الأوسع. كما تضمنت الجلسات أدوات لرسم خرائط المخاطر، وتنسيق أصحاب المصلحة، واتخاذ القرار تحت الضغط، إلى جانب استعراض مقاربات التواصل وخطط استمرارية العمل أثناء حالات الطوارئ.

وقد أدار الورشة السيد براء عبيدات، المختص في القيادة والإدارة وصاحب الخبرة في الأردن ودول الخليج، حيث اعتمدت الورشة أسلوبًا تشاركيًا شجّع على تبادل الخبرات والتأمل العملي في سيناريوهات واقعية.

وفي هذا السياق، قالت ميرال مراد، الرئيسة التنفيذية لـ Kidoze Times وإحدى المشاركات:
“أكدت الورشة أن الدروس الجوهرية في الأزمات متاحة للجميع بغض النظر عن الخلفية المهنية، لا سيما في ظل مشهد عالمي يزداد تقلبًا وعدم قابلية للتنبؤ.”

كما شدد عبيدات على أن:
“المرونة الحقيقية ليست رد فعل يُفعَّل أثناء الطوارئ، بل هي بنية أساسية تُبنى قبل وقوع الأزمة بوقت طويل. فالجهد الذي نبذله اليوم في التخطيط والتدريب والمحاكاة هو ما يتحول غدًا إلى حماية فعلية لمجتمعاتنا ومؤسساتنا.”

ونُفذت الورشة ضمن إطار التطوير التشاركي للقدرات الخاص بشبكة شباب النهضة، وهو أحد المجالات الرئيسية لعمل الشبكة خلال دورة 2026–2027. ومن خلال هذا الإطار، تعمل الشبكة، بصفتها إحدى المنصات التابعة لـ منظمة النهضة (أرض)، على تعزيز قدرات الفاعلين الشباب ومنظمات المجتمع المدني عبر التعلم التعاوني، والحوار المنظم، وبناء المهارات العملية.

وتهدف شبكة شباب النهضة إلى ربط الفاعلين الشباب بالممارسين والمؤسسات العاملة في المجتمع المدني في مختلف أنحاء المنطقة العربية، مع تركيز متزايد على أشكال أكثر تنسيقًا واستدامة من الانخراط والعمل المشترك. ويشمل ذلك تطوير الشراكات، ودعم تبادل المعرفة، وتعزيز المقاربات التي تربط مشاركة الشباب بنتائج ملموسة ومستجيبة لسياقاتهم المحلية.

 

مواضيع ذات صلة