في سياق التحديات المتزايدة التي تواجه النظم التعليمية في المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالشمول والإنصاف، تبرز الحاجة إلى مقاربات جديدة تعيد تموضع الفتيات والشابات كفاعلات أساسيات في صياغة مستقبل التعليم، لا كمستفيدات منه فحسب.
في سياق التحديات المتزايدة التي تواجه النظم التعليمية في المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالشمول والإنصاف، تبرز الحاجة إلى مقاربات جديدة تعيد تموضع الفتيات والشابات كفاعلات أساسيات في صياغة مستقبل التعليم، لا كمستفيدات منه فحسب.